من لجنة صغيرة لكفالة الأيتام عام ٢٠٠١، إلى منظومة رعاية وتمكين وصل أثرها إلى آلاف الأسر في البحرين، وامتد إلى ١٨ دولة حول العالم.
خلف كل رقم إنسانٌ تغيّرت حياته. ومهمتنا أن نحوّل هذه الأرقام إلى محتوى قريب من الناس، يعرّفهم بحجم الأثر ويعزّز فخرهم بهذا الإرث.
من الكفالة إلى التمكين.. أبناء المؤسسة اليوم أطباء ومهندسون وإعلاميون ودبلوماسيون.
وانطلاقاً من هذا الهدف..
حكايات تُروى بصيغة رسالة.. لكل من كان له أثر، ولكل من صنعت المؤسسة في حياته فرقاً.
أثرٌ كان حولك طوال الوقت.. نكشف للناس ما لم يكونوا يعرفونه عن عطاءٍ امتدّ لسنوات بصمت.
رحلة ربع قرن من العطاء، من لجنة صغيرة إلى إرثٍ وطنيّ يتوارثه جيلٌ بعد جيل.
٢٥ عاماً.. والعطاء مستمرجيلاً بعد جيل